أنا العربي.. أمنيات أمام القمة العربية بقلم: مروان سلطان. فلسطين 🇵🇸 18.5.2023 ————————————————————- كلما انعقدت قمة عربية وحضرها الملوك والرؤساء العرب، تنحصر اهتمامات المواطن العربي في تحقيق الحلم الذي يراود الملايين بوحدة عربية تزيل العوائق والحدود من أمام أبناء الأمة العربية. ولكن، سرعان ما تنحصر النتائج كلها في البيان العربي المشترك الذي يصدر عن القمة؛ إذ تنطوي صفحة المؤتمر بمغادرة زعماء الأمة، ويبقى إعلام الدول المضيفة يصدح بـ "قمة الوفاق والاتفاق" إلى أن يغادر آخر القادة. ومع ذلك، يبقى الأمل العربي لمن يهوى هذه الأمة مشغولاً بتحقيق الأماني، لعل الجولة القادمة تكون أفضل، وإن كان المواطن العربي في الحقيقة لم يعد يلمس ما تهفو إليه نفسه من صناعة للمفاهيم الوحدوية والتمترس خلفها أمام ما يُحاك ضد أمتنا. هنا في فلسطين، في كل مرة تنعقد فيها القمة، تبقى أعيننا شاخصة نحو حلم واحد؛ إذ تهفو النفس إلى رؤية ما انعقدت عليه الآمال من تقارب عربي-عربي، وإزالة للعوائق بين أبناء العروبة، والتنقل بين الأقطار العربية دون قيود من تأشيرات مرور أو جوازات سفر وغيرها من أدوات السفر، والش...
المشاركات
الفائزون في المؤتمر الثامن لحركة فتح: قيادة في حقل الألغام
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
الفائزون في المؤتمر الثامن لحركة فتح: قيادة في حقل الألغام بقلم: مروان سلطان | فلسطين 🇵🇸 16.5.2026 —————————————————— لا أعتقد أن الفائزين في المؤتمر الثامن لحركة “فتح” يملكون اليوم رفاهية زهوة الانتصار، وإن كان هذا الفوز يضعهم في صدارة قيادة شعب بحاجة ماسة إلى قيادة واعية وصلبة. ولعل بعضهم يتمنى لو لم يخض غمار هذه الانتخابات المصيرية، التي ألقت بهم مباشرة أمام تحديات وجودية مرعبة. فالساحة الفلسطينية لم تعد تحتمل ترف الحسابات التنظيمية الضيقة، بل باتت أشبه بحقل ألغام سياسي ووطني مفتوح على احتمالات خطيرة. فالمسألة اليوم لم تعد شأناً تنظيمياً داخلياً، بل مواجهة مفتوحة مع واقع يزداد قسوة وتعقيداً. الساحة الفلسطينية مشتعلة، وتواجه أخطاراً جسيمة تهتز لها الجبال الرواسي. حرب وجودية تُفرض على شعبنا في الواجهة تحتدم اليوم؛ فهجمات المستوطنين تستعر في الضفة الغربية لتهجير الفلسطينيين من المناطق (ج)، في ظل سياسات إسرائيلية تدفع بصورة متسارعة نحو تكريس الاستيطان الإحلالي وتصعيد العنف ضد الفلسطينيين. وتواجه حركة الناس سياسة الخنق المبرمج بالحواجز والبوابات الإلكترونية وغيرها من القيود التي ...
Beyond the Theft of Sheep in the West Bank: A Growing Threat to Palestinian Existence
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
Beyond the Theft of Sheep in the West Bank: A Growing Threat to Palestinian Existence By: Marwan Sultan — Palestine 🇵🇸 Date: May 14, 2026 ————————————— Recently, news cameras captured a shocking new type of settler violence in the West Bank. A group of young settlers took a herd of sheep and goats belonging to Palestinian farmers in the northern West Bank. The cameras also showed the Israeli army protecting them as they moved the stolen animals through the streets to nearby settlements. This is a dangerous change in settler violence. In the past, settlers used to stop Palestinian farmers from reaching their lands, steal their crops, burn their property, and block shepherds from using green pastures. What makes this event worse is that it did not happen in secret. It happened in broad daylight right in front of the press. This shows that these actions are happening without any fear of punishment. It also raises big questions about why the international community cannot prot...
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
هل سنوقف استمرار النكبة؟ بقلم مروان سلطان 15.5.2023 https://m.facebook.com/groups/alsbah/permalink/1671128269993620/?mibextid=qC1gEa مع مرور خمس وسبعون عاما على حدوث النكبة الفلسطينية التي حين حدثت في عام 1948. وما اصاب الشعب الفلسطيني من ويلات الحرب والتدمير والتهجير، فقد تم وبارادة دولية اممية انشاء الكيان الصهيوني على ارض فلسطين، دونما التطرق الى اقامة الكيان الفلسطيني على ارضه، وتم تعريف الفلسطينين بالاجئين في مختلف تواجدهم بالمناطق التي هاجروا اليها عنوة. والمدقق في مسار الواقع الفلسطيني منذ النكبة وحتى يومنا هذا يرى بشكل لا يقبل التاويل الواقع المرير الذي تمر به القضية الفلسطينية ولا تخرج من ازمة حتى تدخل في ازمات. كما ان الطروحات لحل القضية الفلسطينية هي في الواقع هزيلة ولا ترتقي الى الى حل للازمات التي تفرض نفسها على القضية الفلسطينية. السؤال الاول الذي يطرح نفسه الى متى سيبقى الشعب الفلسطيني تتوالى عليه النكبات؟ السؤال الثاني كيف سنخرج من هذا المستنقع والبدء بالهجوم الفلسطيني لتحقيق اهدافه العليا؟ الواقع الذي تعيشه القضية الفلسطينية ومجموعة الازمات التي تبلورت امام ...
ما وراء سرقة الأغنام في الضفة الغربية: كرة متدحرجة في استهداف الوجود الفلسطيني.
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
ما وراء سرقة الأغنام في الضفة الغربية: كرة متدحرجة في استهداف الوجود الفلسطيني. بقلم: مروان سلطان — فلسطين 🇵🇸 14.5.2026 ————————————————— في مشهد غير مسبوق، وأمام عدسات الصحافة التي تناقلتها وكالات الأنباء، رصدت تلك العدسات منحنى جديدا من العنف الاستيطاني في الضفة الغربية، فقد أقدمت مجموعة من المستوطنين الشبان على الاستيلاء على قطيع من الأغنام والماعز تعود ملكيته لمزارعين فلسطينيين في شمال الضفة الغربية، كما رصدت عدسات الأخبار حماية الجيش الإسرائيلي لهم أثناء نقل المسروقات عبر الشوارع إلى المستوطنات المجاورة. مشهد جديد وتطور لافت في عنف المستوطنين في الضفة الغربية، فقد اعتاد المستوطنون على منع المزارعين الفلسطينيين من الوصول إلى مزارعهم، وسرقة محاصيلهم، وحرق الممتلكات، ومنع الرعاة من الوصول إلى المراعي. وما يزيد من وقع هذا المشهد أن ما جرى لم يحدث في الخفاء أو بعيدا عن الأنظار، بل أمام عدسات الصحافة وفي وضح النهار، الأمر الذي يترك انطباعا لدى كثيرين بأن هذه الممارسات باتت تجري في ظل شعور متزايد بغياب المساءلة، وهو ما يثير تساؤلات واسعة حول قدرة المجتمع الدولي على حماية المدنيين...
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
هل الانقسام بات جزءا من حالة الوعي الفلسطيني؟ بقلم مروان سلطان 14.5.2023 ما زلت اتذكر الدروس التي تعلمناها في الصفوف الابتدائية ، ومنها " اكلت يوم اكل الثور الابيض". تلك القصة بقيت حاضرة في اذهاننا تحثنا على التالف والتراحم والتواد وابقاء الوحدة بيننا، وهناك دروس اخرى تعلمناها تحمل نفس الهدف والعبرة في اهدافها. للاسف ما رايناه في ان الاحتلال استطاع وبكل حنكة ودراية وخبث ان يحيد رفاق السلاح والاخوة واصحاب المصير الواحد ، في المعركتين الاخيرتين وكان الجهاد الاسلامي قطعة من المريخ او من عالم الفضاء وليس جزء من النسيج الوطني الفلسطيني.فتركوا يواجهون المصير مع العدو الصهيوني وحدهم . وليس حال الضفة الغربية باحسن حال فالقادة الميدانيين وكانهم لم يسمعوا بغزة وبالمجازر التي يرتكبها العدو ضد ابناء شعبنا في غزة العزة. ولم يكلف خاطرهم باشغال الشارع بمسيرات لوقف هذه المجازر. الحقيقة ان ما تسمعه ان القادة انشغلوا باتصالاتهم ومحاكاة الدول المؤثرة على اسرائيل لوقف العدوان لا مكان لها من الاعراب. حتى عندما تحاصر مدننا في الضفة الغربية اضحت الجزيرة المكان الملائم الذي نجتمع عليه امتابعة الحد...
فتح مرت من هنا ، قراءة في ظلال المؤتمر الثامن لحركة فتح.
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
فتح مرت من هنا ، قراءة في ظلال المؤتمر الثامن لحركة فتح. بقلم مروان سلطان — فلسطين 🇵🇸 12.5.2025 ————————————————— كثيرون مثلي أصابتهم الدهشة بسبب الأعداد الكبيرة من المرشحين لعضوية المجلس الثوري واللجنة المركزية لحركة فتح. ومن الإنصاف القول إن بعض الأسماء لامعة وبراقة، وكان لها باع طويل في العمل التنظيمي والنضالي الفلسطيني، في المؤتمر الثامن لحركة فتح. هذه الشريحة الواسعة من المرشحين الذين سعوا إلى عضوية المؤتمر، يقابلها أيضا شريحة واسعة اغفلت اسماؤهم او مشاركتهم في المؤتمر من المناضلين الذين كان لهم باع طويل في العمل النضالي الفلسطيني، وفي حركة فتح تحديدا. ويمكن وصف المؤتمر، على الأقل، بأنه تظاهرة حضارية تبعث الروح في الحركة، وتجدد الدماء، لتلقي بظلالها على طبيعة العمل السياسي والنضالي في المرحلة القادمة. لكن، وإن كان هذا الحضور لافتا، فإنه يساورني القلق من عقد مؤتمرات المنظمات الوطنية الفلسطينية في الداخل الفلسطيني، بسبب هيمنة الاحتلال على كل مفاصل الحياة، وتدخلاته في التأثير على العملية الانتخابية، ومنها تحذيرات الاحتلال لأفراد من الترشح لعضوية المجلس الثوري على الأقل، ولا م...