المشاركات

عرض المشاركات من يناير, 2026

الاقتصاد الفلسطيني بين الاضمحلال وبناء الصمود

صورة
  الاقتصاد الفلسطيني بين الاضمحلال وبناء الصمود بقلم: مروان سلطان.                فلسطين 🇵🇸 1.2.2026 —————————————————— المتابع لمجريات الأحداث الدولية يرى أن أحد أهم أسباب الصراعات القائمة في العالم اليوم هو موضوع الاقتصاد. فالاقتصاد يشكل عماد الدول، وضمانة ثباتها ورقيها، وطالما كان الاقتصاد مستقرا وقويا، دل ذلك على مكانة الدولة، وسلامة أنظمتها، وقدرتها على تعزيز النمو الاقتصادي.    الاقتصاد القوي يعني، بكل ما تحمله الكلمة من معنى، غياب الأزمات المحلية التي تتصدر المشهد المحلي وفي العديد من البلدان. وكلما ارتفع مؤشر النمو الاقتصادي من خلال زيادة الدخل، انعكس ذلك مباشرة على تعزيز الرفاهية، وتحسن الواقع الصحي والاجتماعي داخل المجتمعات. أما الشعب الفلسطيني، وفي ظل ظروف سياسية واقتصادية معقدة التركيب، فإن مراجعة السياسات الاقتصادية الوطنية ليست خيارا، بل واجب وطني ، في ظل اضمحلال اقتصادي . ويقع على عاتق صناع القرار حماية الاقتصاد المحلي، من خلال تعزيز مفهوم بناء الاقتصاد المقاوم    من اجل تعزيز الصمود للشعب الفلسطيني من خلا...
 اكثر الكلمات الحاحا في شارعنا الفلسطيني بقلم مروان سلطان  31.1.2021 ———————————— لا اعرف اذا كان سيكتب لنا ان نعيش ولا اعرف اذا كانت مخيلتنا ستذكر الحياة الطبيعية والعيش في امن وامان ، وهدوء بال بعد صراعات دامية واعمال حرق وقتل وترويع واطلاق نار. ليست المرة الاولى او الثانية او العاشرة التي تعيشها محافظاتنا في فوضى السلاح والعبثية واطلاق النار هنا وهناك. وتعدى ذلك الى التجرئ على خطف الفتيات ونحن الذين نعتب. مجتمعا محافظا لا تصل الايدي لتلك المهاترات. وتعدى ذلك لنفقد في كل يوم ممتلكات البلديات  من عدادات للمياه واخرى من المضخات...... . سقط العديد من القتلى في مدننا وقرانا ، بسبب هذا الاستهتار ، وكانت الخسائر في الارواح والممتلكات باهظة  ولم يعد هناك للناس ان تحتمل تلك الفوضى وتلك الخسائر والعبث بالامن والامان للمواطنين. رب العزة جل جلاله اثر الامن  للناس في قوله تعاله " فليعبدوا رب هذا البيت الذي اطعمهم من جوع وامنهم من خوف". هنا نحن اليوم امام استحققات قادمة الناس ستنتخب من يوفر لها الامن والطعام والعمل والرفاهية. بل ان الا من في مقدمة الاحتياجات البشرية، لا يم...

إيران ليست نهاية المطاف: تأثير الإرادة الإسرائيلية على البيت الأبيض في هندسة الاقليم للمرحلة القادمة!.

صورة
  إيران ليست نهاية المطاف: تأثير الإرادة الإسرائيلية على البيت الأبيض في هندسة الاقليم للمرحلة القادمة!. بقلم مروان سلطان فلسطين 🇵🇸 31/1/2026 ————————————————— الحشود العسكرية الأمريكية في الخليج العربي ضد إيران تبدو، بوضوح، استجابة مباشرة لضغوط واعتبارات أمنية ترى إسرائيل أنها ضرورية في هذه المرحلة. وقد جاءت هذه التحركات بعد زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الولايات المتحدة في نهاية العام الماضي 2025 ولقاء الرئيس الامريكي ترامب،    ما يعزز الانطباع بأن وتيرة التحركات العسكرية الأمريكية باتت مرتبطة بشكل وثيق بسلسلة المطالب الإسرائيلية المتواصلة. فالانتشار الأمريكي لا يمكن قراءته كإجراء روتيني عابر، بل تحول إلى ما يشبه الترجمة الميدانية للأجندة الأمنية الإسرائيلية في مواجهة التحديات الإقليمية. وتشير هذه السياسة، التي تعمدت بحشد الأساطيل الغربية بقيادة الولايات المتحدة، إلى تحول استراتيجي في إدارة النفوذ في الشرق الأوسط مع حلول العام 2026. هذه الوقائع تشير الى ان المنطقة تهب عليها رياح التغيير وفق المشروع الاسرائيلي، بما يتطلب اخذ الموضوع بحذر وانتباه كبي...
 تمحور المطبعين يتقزم امام لاعب التنس العربي  الكويتي الشبل محمد العوضي 29.1.2022 بقلم مروان سلطان —————————— تطبيع وحبر على ورق  هذا ما افرزته الشعوب المساندة للحق العربي وانتصارا للقضية الفلسطينية اقره شبل من اشبال العرب الكويتي البطل محمد العوضي.  هذا الشبل رفض ان يلعب مع اللاعب الاسرائيلي  لا لشئ الا لانه يؤمن ان من يقابله هو يمثل دولة الاحتلال. وقد تكرر المشهد من لاعبين عرب في المباريات الدولية عندما انسحبوا من المباريات التي شاركوا فيها عندما حان لقاء ممثل الكيان المحتل. وعلى سبيل المثال لاعب الجودو السوداني محمد عبد الرسول  واللاعب الجزائري  فتحي نورين اثناء انعقاد الاولمبياد في العام الماضي. وهناك اخرين صنعوا المجد لانفسهم بقرارهم عدم المشاركة انتصارا لفلسطين. القضية ذات مغزى كبير وتحمل في طياتها رفض الشعوب للقفز على الحق الفلسطيني  العربي في استرداد حقه على ارضه وترابه.  لطالما راهن الاحتلال على تحقيق اهدافه للوصول الى العالم العربي والاسلامي والتطبيع مع شعوبها ، دون ان يحقق الامن والسلام للشعب الفلسطيني. اسرائيل وعلى لسان رئيس وزرائ...
 ليس بالخبز وحده يحيا الناس بقلم مروان سلطان 29.1.2023 في ظل الظروف التي يعيشها شعبنا والحصار واعمال القتل التي يمارسها الاحتلال وعربدة المستوطنين  ما احوجنا اليوم للتكافل والتراحم والتزاور لتخفيف الوطئة على الناس وخاصة الملومين والمتضررين والضعفاء. اليوم نحن ما احوجنا الى رفع المعنويات وتعزيز صمود الناس. هذه دعوة الى كل الجهات من شخصيات عامة ومؤسسات وتنظيمات الى الوقوف صفا واحدا في تعزيز صمود النوع ورفع معنوياتهم امام هذه الهجمة الشرسة التي يقودها المتطرفون في حكومة الاحتلال. الهدف الاساسي مما اقول ان لا تترك الفئات المهمشة والضعيفة والذين تاذوا بشكل مباشر من الاحتلال او سياساته. اننا ما زلنا امام باكورة اعمال تلك الساسات التي يفرضها المحتلون، واننا اليوم نعيش سياسات العنف المتدحرج ككرة الثلج ، وكلما مرت الايام وتدحرجت اعمال العنف ستشتد الازمة ، ولكنها ستفرض اجندتها على الجغرافيا الفلسطينية لتكون ذات حديين سيتاذى كل من تمر بمحيطة الكرات المتدحرجة.  ولاني لا اريد ان ادخل في سياسات اخرى اخرج فيه المقالة عن هدفها فسوف ابقى حول الهدف الرئيس لها وهو تعزيز صمود المواطنين واخذ ...

من الحسم إلى الأبارتهايد: كيف ترى إسرائيل الفلسطيني

صورة
  من الحسم إلى الأبارتهايد: كيف ترى إسرائيل الفلسطيني بقلم: مروان سلطان.             فلسطين 🇵🇸 29/1/2026 ——————————————— في قراءة الخارطة السياسية في إسرائيل، لا يبدو الخلاف بين مكوناتها اختلافا في الرؤية تجاه الفلسطينيين، بقدر ما هو تباين في الأدوات والأساليب. فمن اليمين المتطرف بزعامة بنيامين نتنياهو، إلى التيار الذي يمثله نفتالي بينيت، زعيم حزب «بينيت 2026»، تتقاطع السياسات الإسرائيلية عند هدف واحد: إدارة الوجود الفلسطيني في كل أماكن تواجده، لا الاعتراف بحقوقه. وفي هذا السياق، تلعب وحدة الفلسطينيين في الداخل دورا كابحا قد يحد، إلى حد كبير، من فرص عودة نتنياهو واليمين الأكثر تطرفا إلى الحكم في انتخابات تشرين الأول 2026، ما يفتح الطريق أمام صعود نفتالي بينيت، بوصفه يمينيا متعصبا أقل فجاجة في الخطاب، دون أن يخرج عن الجوهر الاستعماري ذاته. وتستند هذه السياسات إلى رؤية حاكمة في إسرائيل تقوم على صناعة «العدو» وتضخيمه، بوصفه أداة لإعادة إنتاج الخوف داخل المجتمع الإسرائيلي، وتسويق سياسات عدوانية متواصلة، يكون الفلسطيني في قلبها هدفا لعملية شيطنة منظم...

“ترميم الإنسان الفلسطيني: معركة الوعي في زمن إدارة الألم".

صورة
  “ترميم الإنسان الفلسطيني: معركة الوعي في زمن إدارة الألم". بقلم: مروان سلطان فلسطين 🇵🇸 27.1.2026 ————————————————— في ظل واقعنا المعاصر، وما يمر به شعبنا الفلسطيني من ظروف متراكمة ومركبة شديدة التعقيد، تتعكر فيها صفو الحياة في كل ركن وزاوية، وتنعدم معها سبل العيش، وتزداد صعوبة الحياة وكدرها، بفعل الحرب التي يشنها الاحتلال على الشعب الفلسطيني، وما تسببه من ضيق في العيش، وتشرد، ونزوح، وحصار، وبرد، حتى فقد الإنسان الفلسطيني ما يأمنه، وما يسد جوعه. في فلسطين، لا يمكن فصل معركة التحرر عن معركة ترميم الإنسان. فالاحتلال يدرك أن كسر الوعي يسبق كسر الجغرافيا، وأن الإنسان المنهك، فاقد المعنى، أسهل إخضاعا من إنسان يعرف لماذا يتألم وإلى أين يتجه. بات من الضروري اليوم أن نعيد ترتيب أولوياتنا من جديد، وأن نضع الإنسان الفلسطيني في صدارة المشهد؛ من أجل البقاء، كخيار واع، ومن أجل صمود يحمي الكرامة، لا يختبر القدرة على الاحتمال، ومن أجل ألا ينكسر الإنسان الفلسطيني وهو يواجه زمنا مثقلا بالاثقال. فالعمل الجمعي لا يبدأ بالشعارات، بل بالاتفاق على سرديتنا الفلسطينية وحقنا التاريخي، وبالاعتراف بحق ال...

مجلس السلام الدولي: ادارة الازمة الفلسطينية ام اعادة انتاج الاحتلال

صورة
  مجلس السلام الدولي: ادارة الازمة الفلسطينية ام اعادة انتاج الاحتلال بقلم مروان سلطان فلسطين 🇵🇸 26.1.2026 —————————————————— العديد من المشاريع الدولية وضعت بشان القضية الفلسطينية، منذ تقسيم فلسطين، ومرورا بمشروع روجرز، ومؤتمر مدريد، واتفاقية اوسلو، واخرى تمت من خلال مقترحات دولية واقليمية متعددة، وانتهاء بمشروع الرئيس ترامب الذي اطلق عليه صفقة القرن في ولايته    الاولى، وهناك على ما يبدو مشروع صفقة القرن الثانية غير المعلنة، وهي نسخة معدلة عن الاولى بسبب المعارضة الشديدة للصفقة الاولى والتي يبدو ان ما يسمى بمجلس السلام الدولي احد اركانها الرئيسية. منذ نشاة القضية الفلسطينية وحتى يومنا هذا، بقيت تدار تحت عنوان ما يسمى ادارة الازمات، دون ان تطرح حلا شافيا وعادلا لمكونات القضية الفلسطينية الاساسية. وبقيت مختلف القضايا التي برزت بعد النكبة الفلسطينية، قضايا معلقة لم تشهد انفراجا حقيقيا ، وبمرور الوقت تحولت الى ازمات متراكمة. الفكر العقائدي الصهيوني رسم مخططا اساسا على استبعاد اي حلول جوهرية، وفي مقدمتها عودة اللاجئين الى ديارهم. واعتمدت هذه المقاربة على عامل الزمن لانهاء ...
 من يحفظ لنا هيبتنا وكراماتنا بقلم مروان سلطان  23.1.2023 الشعب الفلسطيني شعب له سمات متميزة عن الشعوب الاخرى وذلك لنسبة التعليم العالية في وسطه والى التنوع الثقافي الذي حباه الله بها لاسباب متعددة  اهمها الاختلاط الواسع بين شعوب الارض.  لكن تعرض الشعب الفلسطيني الى نكبات مؤثرة اثرت بشكل كبير في نمائه وتطوره بشكل واضح، وابقت اليوم عليه حيا بالرغم من المحاولات الحثيثة للدفع بانمائه وتطوره.  كل هذه الظروف حق لنا ان نقول انها اصابتنا في مقتل ، وتكبلت مسارات النمو لتجد نفسك امام القول مكانك سر. ولعل اكبر مثال الواقع السياسي الذي نعيشه في جناحي الوطن. غير الاحتلال الذي يواصل الليل في النهار لشرذمة الوضع الفلسطيني فان الانقسام الذي فعل فعلته في تقزيم الوضع الفلسطيني منذ 2007. وكذلك الاستيطان والخطط الجهنمية التي تقوم بها اسرائيل في بسط نفوذها على الاراضي الفلسطينية وتقزيم التواجد الفلسطيني في تكتلات سكنية وحرمانه من الاستفادة بمقومات البنية التحتية للضفة الغربية ، فلا اراض زراعية ، ولا ابار ارتوازية، ولا مراعي......الخ من مقومات البقاء على الارض، حرب شرسة بين الاحتلال...

هل فشلت الأمم المتحدة في صنع السلام العالمي؟ وهل يكون مجلس السلام الدولي بديلا عنها؟

صورة
هل فشلت الأمم المتحدة في صنع السلام العالمي؟ وهل يكون مجلس السلام الدولي بديلا عنها؟ بقلم: مروان سلطان فلسطين 🇵🇸 22/1/2026 ————————————————— الأمم المتحدة هي المنظمة الأممية التي تحمل صفة الشرعية الدولية لإدارة ملف النظام الدولي لحفظ الأمن والسلام في العالم، وما يترتب على ذلك في ادارة النزاعات، وحفظ حقوق اللاجئين ، وتقديم المعونات اللوجستية لهم . ومنذ نشأتها بعد الحرب العالمية الثانية، أدت دورا مهما في تخفيض حدة التوتر العالمي بين الأطراف الدولية المتنازعة، وأسهمت في إحلال السلام في العديد من مناطق النزاع. غير أن هذا الدور لم يتحقق في الحالة الفلسطينية، بسبب الدعم الدولي، وعلى رأسه الدعم الأميركي الاستثنائي لإسرائيل، والذي يقف صامتا أمام التعديات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة. ويعني هذا الصمت موافقة ضمنية على السياسات التي تنفذها إسرائيل، الساعية إلى توسيع حدودها المعترف بها دوليا، من خلال ضم الضفة الغربية وقطاع غزة، فضلا عن محاولات مد نفوذها الإقليمي، وهو ما ينسجم مع الرؤية الصهيونية التي عكستها رموز الدولة الإسرائيلية. فكم من القرارات الاممية ...