12.3.2020
للمرض توجد أدوية وعلاج، أما الفيروسات التي تعشعش في عقول المجتمعات المنحلة فلا علاج ولا دواء.
ثلاث حوادث قتل ، وحرق للبيوت وغير ذلك ما ييتبع من تخريب وتدمير وأعمال انتقامية لأناس أمنيين بريئين تلك الحوادث في ليلة، حتما ستؤدي إلى كوارث مجتمعية أخطر من الأوبئة على مجتمعنا الفلسطيني.
لا اعلم ماذا أفضت التربية المدرسية والبيتية لتكون هذه الحالة في مجتمعنا الفلسطيني هذه، وما خفي اعظم من الانحلال الخلقي الذي سيفضي بمجتمعنا الى كارثة قومية. ومع اجتماع الوباء العالمي الذي يجتث مناطقنا وبلادنا وبلدان العالم، فإن الأمراض المجتمعية تطفوا على السطح لتغزوا أواسط المجتمعات أيضا وتهدد أمننا القومي. و لا يكفي ما يجتاح البلد من أوبئة واحتلال بغيض يتربص بالمجتمع ومكوناته.
لقد أصبحت أشك في الفلسفة التربوية الفلسطينية سواء في المدرسة أو في البيت أو الشارع.
اذا كانت النتائج التربوية في تلك المكونات لا تفضي الى السلم الأهلي في مجتمعنا الفلسطيني، فإن هناك شيء خاطئ وخطير.
وبدورنا علينا التحديث والتدقيق وإعادة التأهيل للبنية التحتية للأخلاق المجتمعية.
هذا رسالة مهمة يجب أن تصل الى مسامع اصحاب القرار ليعيدون التعبئةالوطنية على اساس سليم يؤكدون فيها على السلم الأهلي للمجتمع الصغير الذي تتقاذفه الأمواج بين براثن المتربصين.
قليل من الحياء وقليل من الإدراك نحو مصير واحد يسهم في السلم الأهلي وبناء مجتمع عصري متميز.
والله من وراء القصد.
تعليقات
إرسال تعليق