صراع الارادات تشق طريقها نحو انتصار الشعب الفلسطيني بقلم الكاتب مروان سلطان
صراع الارادات تشق طريقها نحو انتصار الشعب الفلسطيني
" وتلك الايام نداولها بين الناس" صدق الله العظيم
بقلم مروان سلطان. فلسطين 🇵🇸
20.4.2025
——————————————-
يمكن لنا ان نصف المشهد الفلسطيني اليوم اما الهجمة الشرسة للاحتلال الاسرائيلي على الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية حيث اطلقت اسرائيل حممها ونيرانها من الطائرات والدبابات والمدافع على الغزيين في غزة وتمارس حربا خفيه في الضفة الغربية حيث ان الصراع القائم يتخطى الجغرافيا والحدود الى الصراع على الوجود.
انه صراع الارادات ، من جهة يتعرض الفلسطينيون الى هجمة ارادة استعمارية، كولونية تعمل على الاستيلاء ، والسيطرة، والهيمنة امام ارادة صلبة ضاربة جذورها في عمق التاريخ . تقوم الهجمة الاسرائيلية في الممارسات اليومية وعلى مدار الساعة من رفح جنوبا الى طولكرم وجنين والقدس وبيت لحم والخليل وكل المدن والقرى والتجمعات الفلسطنية على حدود 1967. هذه المواجهة تاتي في اطار سياسات ممنهجة تهدف الى كي الوعي الفلسطيني، وطمس رواية اللاجئ الفلسطيني، والقضاء على الهوية الفلسطينية، وتفكيك تجمعاته، ونسيجه الاجتماعي والوطني ، كل هذا ،امام صمود وتحدي حديدي في مواجهة العدوان.
السياسات المتبعة اليوم من قبل الاحتلال ، من جرائم الحرب في قطاع غزة من قتل وتهجير قسري وتعطيش ومنع للدواء ، وحرب ابادة، ، وقرصنة للاملاك والاراضي، ومنع الحركة ، والتطهير العرقي واحلال المستوطنين، وتعطيل الاتفاقيات المبرمة مع م ت ف وعمل السلطة الوطنية الفلسطينية ، المدنية والامنية من خلال اقتحامات المدن والقرى والمخيمات، كل هذه واكثر سياسات ممنهجة ومعدة من اجل فرض ارادة المحتل على الشان العام الفلسطيني.
امام كل تلك السياسات والتحديات فان الفلسطينين في كل مواقع المواجهة مع الاحتلال واجه تلك السياسات بارادة وعزيمة لا تلين، تعكس الارادة الوطنية الفلسطينية الصلبة والحس بالانتماء للارض والوطن والهوية. وهذا ما يثبته الالتفاف الجماهيري والحضن الدافئ لكل القضايا الوطنية ومواقع النضال الفلسطيني، في القدس ، في الاقصى في الخان الاحمر، في الخليل ، وسوسيا ومسافر يطا والاغوار، وعرب الجهالين ، وام الصفا ونعلين، وبلعين ، وبيت دجن ، والنبي موسى ، وكل المواقع النضالية الاخرى في مواجهة سياسات الاحتلال.
نحن بحاجة ماسة امام كل تلك التحديات ، الى رفع مستوى الوعي الفلسطيني امام تلك التحديات والقضايا العادلة التي يواجهها الشعب الفلسطيني. وذلك في سبيل تعزيز الصمود والارادة الفلسطينية. الذي يحدث اليوم هي حرب غير عادلة وفق موازين القوى العسكرية على الشعب الفلسطيني الاعزل . التوازن الغير عادل في ميزان القوى باستخدام القوى العسكرية المسلحة من فرق النخبة ، والقوات الخاصة باستخدام الاليات والمدرعات والطائرات من الجانب الاسرائيلي ، في فرض ارادتها وسياساتها الكولونية والاستيطانية ،يتصدى لها قوة الايمان بالحق الفلسطيني والعزم والاصرار على الصمود والتحدي الذي يتشبث به الشعب الفلسطيني، هو واقع المشهد في فلسطين.، وهذا ما يؤكد حتمية النصر للشعب الفلسطيني ، حتما سيهزم المعتدين وسينتصر اصحاب الحق وان طال بهم الزمن. انها عدالة الايام. يقول تعالى" وتلك الايام نداولها بين الناس ". صدق الله العظيم.

تعليقات
إرسال تعليق