الشعوب المريضة يكثر فيها الجدل بلا انجاز او عمل بقلم مروان سلطان


مع وجود الجائحة وبون وجودها وحتى بعد رحيلها، عندما يزداد الهرج والمرج وعندما ينحدم الجدل ويكون هذا الجدل عقيما اعرف انك  في جدل بيزنطي لا يفيد احدا ويعود بالكارثة على الامة.

للاسف الشديد ما يدور اليوم من جدل لا فائدة منه في مجتمعنا الفلسطيني لا ياتي بالخير على احد ولا يفضي  الى نتائج محمودة.

الذي يقود هذا الجدل هم من يعملون ويواصلون الليل بالنهار لتدمير ما تم انجازه في هذا المجتمع.

عرف عن الشعب الفلسطيني انه فاعل ويواصل الليل بالنهار من اجل ان يرسخ التنمية في مجتمعنا الفلسطيني، واكبر دليل على ذلك ما شهدناه من صروح يفخر بها الشعب الفلسطيني كله. هناك الجامعات والجمعيات والمستشفيات وكلها ادت دورا رائدا في بناء المجتمع. لم تكن لنا سلطة تعمل وكانت منظمة التحرير الفلسطينية تدير امور الشعب الفلسطيني من الخارج.

اليوم مع وجود السلطة انبرى المغرضون  والعملاء وكل من له مصلحة في وضعه خنجره المسموم في خاصرة الشعب الفلسطيني. وهل يعتقد من له ادراك او احساس انه مع انهيار السلطة ستقوم قائمة للشعب الفلسطيني. الغباء الذي استشري في نفوس المغرضين استشرس هذه الايام مع مقاومة السلطة لمشاريع التسوية  صفعة القرن ومشاريع الضم وغيرها. ان الذين يقودون الهرج والمرج هم سماسرة الاراضي  وبناة المستوطنات وغيرهم ممن هم تسابقوا مع الاحتلال. الاحزاب التي ما فتئت تتساوق مع مشاريع الاحتلال هي قد صنعت وصممت لهذا الوقت لتعمل بحنجرتها المسموم في خاصرة الشعب الفلسطيني.

هنا ومع هذا الوقت وكل اوقات الفلسطيني اذا لم تتضافر الجهود الوطنية المخلصة حكومة وشعبا افردا وجماعات مؤسسات وغير ذلك من مكونات الشعب الفلسطيني فالمؤامرة خطيرة ، ويقف هناك ايها المحترمون نتنياهو بالمرصاد ليمرر هذه المؤمرة.

ان كان الفلسطيني بهمته قد استطاع ان يوقف هذه المؤامرة فان يطول الموقف اذا ما استمر هذا الحال وبعد ذلك سوف لا ينفع الندم. ان كل من تسول له نفسه في التطاول والمناكفات هو لا يقل خطورة عن الجائحة الوبائية.

هل سالتم انفسكم لماذا هذا الجدل فقط في الخليل، لا الخليل يعمل الاحتلال على رفع وتيرة العشائرية ودعم افرادها بالسلاح او تسهيل الحصول عليه،  لان فيها وجوه  امتداد ما زالت لروابط القرى العميلة للاحتلال. لان الخليل يهمها التصريح اهم من الوطن، لان الخليل اليوم ربطت تصدريها مع كميرات امنية اسرائلية تابعة للامن الاسرائيلي. لان علية القوم ما زالوا وللحظة يستقبلون ضباط الادارة المدنية بالقبل والخراف المحشية، لان علية القوم ما زالت تستقبل فلول روابط القرى وتعظم شانهم  وهم لا يخجلون. وهنا ايضا اشير الى القوى الصامتة التي نهلل لها بالتكبير دوركم الوطني في لجم الاصوات المنكرة واجب وطني والسكوت هو اللحاق بركب المنهزمين والمعتدين على قضيتنا.

عليكم الانضمام الى المسيرة الوطنية او اصمتوا فالقافلة تسير وسيندحر الاحتلال وستقام الدولة الفلسطينية العتيدة رغم انوف الحاقدين والمراجعين والمشككين. 

وعلى الجهة الرسمية  في السلطة الوطنية ان  تظهر العدالة في التوزيع  للشعب الفلسطيني.

حفظ الله بلدنا من كيد الكائدين.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كيف يواجه الفلسطيني محو الهوية؟ : استراتيجية البقاء الفلسطيني.

النظام العالمي الجديد: رمال متحركة لا ثوابت فيها وعمادها المصالح

سفينة لا تنكسر: في وداع عام واستقبال وطن وشعب من الرماد يعود