صلاة في محراب الوطن 

بقلم :  مروان سلطان

6.5.2023

 

هي تطلعات وامنيات امام شموخ هذا الوطن والشرفاء الذين ياخذون على انفسهم التمسك بستائره ويفنون انفسهم قي سبيل سلامته ونموه وازدهاره.  كلمات اكبار واعتزاز ندونها الى كل الذين مضوا في سبيل رفعة هذا الوطن غير ابهين بالوان الحياة وزخرفها ومدركين ان الشموخ ياتي من عزة هذا الوطن وحريته.

تحية اعتزاز ندونها الى كل الذي اكتوت جباههم في محراب هذا الوطن، فكل التحية نبرقها الى الشهداء والجرحى والاسرى الذين كان لهم نصيب في الصلاة في محراب، فلسطين الاباء والشموخ على طريق الحرية . تحية الى الى الشهيد القائد ياسر عرفات ابو عمار   ، فقضى شهيدا شهيدا شهيدا، والى كل الرفاق.

سلام على الياسين ، سلام  على الحكيم ، سلام على علي ابو مصطفى ، سلام على الشهداء .

يجمعنا من كل المنابت والمواقع والمشارب فلسطين، فمن كان فلسطيني الهوية  والهوى ، تتحطم على صخرة المسرى وفي محرابها كل الانانيات والخلافات. وتتعظم المسؤوليات ففلسطين توحدنا، والقدس بوصلتنا.

همومنا والتحديات تتفوق على امكاناتنا، ولم يعد متسع لفرقتنا ، ولكن من الممكن لنا ان نحد منها ، ونعيد بناء صفوفنا. ومن فيه ذرة عقل فلا ياتين من قبلة. كلكم مسؤول فرصوا الصفوف واصطفوا للصلاة في محراب فلسطين

واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا. صدق الله العظيم

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كيف يواجه الفلسطيني محو الهوية؟ : استراتيجية البقاء الفلسطيني.

النظام العالمي الجديد: رمال متحركة لا ثوابت فيها وعمادها المصالح

سفينة لا تنكسر: في وداع عام واستقبال وطن وشعب من الرماد يعود