رسالة الى من يهمه الامر.
بقلم مروان سلطان
على ضوء ما تمر به مدينة الخليل من مهاترات وتعرض الافراد والممتلكات الى الاعتداءات من قبل افراد يحملون الاسلحة النارية وقنابل الملوتوف وبالتالي حدثت خسائر مادية سوف يدفع ثمنها ابناء الشعب الفلسطيني، والامر من ذلك هو التسبب في جرح ابرياء جراء استعمال الاسلحة الرشاشة.
صاحب السعادة والعطوفة ان ما يجري في الخليل ليس من وليد الصدفة او يحصل بشكل عفوي. ساذج من يفكر او يخطر على باله ذلك. انها خطوات محسوبة بالورقة والقلم من يكيد للشعب الفلسطيني ويريد ان يمزقه شر ممزق ويخطو بخطوات لتمرير مخطط مرسوم في مدينة الخليل.
من الواضح ان جهات اخرى معنية بتفجير الاوضاع ، والتمرد واشاعة الفوضى لاهداف يمررها جهات تروق لها سفك الدماء وتخريب الممتلكات ليعشعش العفن في المجتمع ويمررون مصالحم سواء بالتهريب او المخدرات. لكن الاخطر هو ما يدبر من قبل الاحتلال والمستوطنين.
ان تاخر الجهات ذات العلاقة في ادارة دفة البلاد سيسبب كارثة لا تحمد عقباها، وهذه تراكمات لا تطلب منا الوقوف متفرجين جراء اعمال يندى لها الجبين . ولا استطيع ان اصفها الا بالخروج على النظام والقانون وهذا سيسبب في تدني هيبة السلطة التي اضحت كذلك بين اوساط الجمهور، خاصة ان كل الجهات ذات العلاقة تستهجن غياب اولي عن معالجة ما يحدث، ولعل الجميع يتنبىء بفوضى عارمة في جميع انحاء الشفة الغربية ممن لديهم اجندة في اضعاف السلطة القائمة. وهنا اود ان انوه ان عند استفحال الامور سيكون من الصعب اعادة الامور الى نصابها
وحتى لا نخرج من هذا الواقع، ان حتمية تدخل الجهات ذات الاختصاص يمكن ان يعرقل بعض المخططات التي بدئت تتمحور في مدينة عريقة وغنية بتاريخها وارثها الحضاري الانساني.
ان الواقع الحالي سيكون له تاثير كبير على النسيج الاجتماعي الفلسطيني ويهدد امن وسلامة المجتمع. لذا فان من الضروري ان تعمل الجهات المنية على جمع السلاح من ايدي المدنيين في انحاء الضفة الغربية.
لا شك ان انفاذ القانون على كل من شارك وسهل وقام باطلاق النار واعمال القتل والحرق، سيكون له نتائج ايجابية في ضبط الاوضاع في الخليل. وبالتالي المطلوب ان يكون الردع مناسبا للحفاظ على امن وسلامة المجتمع.
حافظوا على الخليل والنسيج الاجتماعي فيها فهي العمق الاستراتيجي للسلطة الفلسطينية . وتدخلات السلطة مهمة في البناء الايجابي لابناء فلسطين عامة والخليل خاصة عنوانا للصمود والتحدي امام كل التحديات.
تعليقات
إرسال تعليق