زيارات لمسؤولين كبار في العالم ودول الاقليم لفلسطين لوقف شبح انتفاضة ثالثة.

بقلم مروان سلطان

13.2.2023

https://m.facebook.com/groups/alsbah/permalink/1618243308615450/?mibextid=qC1gEa


زيارات مكوكية قام بها عدد من مسؤولين كبار في العالم ودول الاقليم في مساعيهم لوقف انتفاضة ثالثة  امام شبح الحراك الفلسطيني بعد تعثر الواقع السياسي امام الشعب الفلسطيني.

ففي زيارته الاولى الى فرنسا تبلور موقف اسرائيلي جديد من قضيتين هامتين الاولى بخصوص الحرب الاكرونيه الروسية وانحياز اسرائيلي الى الناتو في دعم  اوكرانيا ضد روسيا والخروج من الحرج الملون الذي كان يصيب الحكومة الاسرائيلة بهذا الخصوص.

والثانية اتفاق اسرائيلي فرنسي بخصوص القضية الفلسطينية ومنح الفلسطينين تسهيلات اوسع في مجال الاعمال  او ما يسمى السلام الاقتصادي.

وقد تبنت هذه الجهات مع الولايات المتحدة نظرية ايلون ماسك في مجال ربط الضفة الغربية مع بعضها البعض  وكذلك ما يسمى المستوطنات مع مناطق تحتلها اسرائيل منذ سنة 1948.  وذلك من خلال شبكة طرق وانفاق لتسهيل عملية تنقل الجهتين في طرق امنة وسهلة، وهذا قد حصل نتنياهو حسبما افادت تقارير على دعم المستثمرين الفرنسيين لهذا الغرض.

نتنياهو وافق على الطرح الجديد مقابل ان يتوقف الجانب الفلسطيني على الولوج الى مؤسسات الامم المتحدة ، والقيام بالتهدئة في مناطق نفوذها  وتقوم اسرائيل بوقف بناء المستوطنات والتوسع فيها ، ووقف اعمال هدم الابنية في القدس  ووقف  هدم الخان الاحمر.

تسويق هذه الخطة جاء بعد الزيارات المكوكية التي قام بها وزير الخارجية الامريكي  وعدد من مدراء المخابرات العربية لتهدئة الاوضاع في الضفة الغربية وعدم انفجارها مع حلول شهر رمضان المقبل.

الخطة الجديدة وهي امتداد لصفقة القرن على ما يبدو  تعتمد على التكامل التنموي للفلسطينيين وتبلور احساس جديد لهم ان الواقع الذي تفرضه الان اسرائيل على المناطق الفلسطينية يوحي بتجزئتها وان الواقع الجديد يوحي لهم بترابط الاراضي الفلسطينية ولكنها يتجاوز حل الدولتين.

الحلول المطروحة جاءت لتبعد شبح انتفاضة ثالثة في الاراضي الفلسطينية، هرع الى المنطقة وعلى وجه السرعة وزير الخارجية الامريكية ومساعديه ومدراء اجهزة اقليمية  كما ذكرنا من اجل ابعاد شبح الانتفاضة الثالثة هنا في فلسطين لها ما لها وعليها ما عليها.

سيدرك العالم بما فيها اسرائيل ان الالتفاف على اعطاء الشعب الفلسطيني حقه الشرعي على ارضه سيخلق انتفاضة سيتلوها انتفاضات وباشكال لم يعتاد عليها او يعرفها المسرح السياسي ، وفي كل مرة تبدء مرحلة جديدة من وضع الدراسات والحلول للقضية الفلسطينية.

القضية الفلسطينية لها حل واحد يرضي الشعب الفلسطيني ويحقق طموحها اقامة دولته على ارضه ويسهم  في بناء المنظومة السياسية والاجتماعية والاقتصادية مع المنظومة الدولية.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كيف يواجه الفلسطيني محو الهوية؟ : استراتيجية البقاء الفلسطيني.

النظام العالمي الجديد: رمال متحركة لا ثوابت فيها وعمادها المصالح

سفينة لا تنكسر: في وداع عام واستقبال وطن وشعب من الرماد يعود