المشاريع الانتاجية لتعزيز الاستقرار في بناء الاقتصاد الوطني.

بقلم مروان سلطان

11.2.2023

https://m.facebook.com/groups/alsbah/permalink/1616484178791363/?mibextid=qC1gEa


تعتبر المشاريع الصغير الانتاجية الداعم الرئيس للاقتصاد الوطني في اي من بلاد العالم وبمثابة استقرار اقتصادي للعائلات.

في واقع الحال يشوب القطاع الخاص في الاقتصاد الوطني الفلسطيني  بعض الفوضى لربما لاسباب ضعف الرقابة او لاسباب اخرى لكنها بطبيعة الحال لا تؤدي الى تطور وانطلاقة في الاقتصاد الوطني.

الموردين او المستثمرين او ما نسميه القطاع التجاري يقوم باستيراد بضائع السوق الفلسطيني في غني عنها على الاقل في ظل البيئة السياسية القائمة حاليا والتي من المفترض ان تدفع باتجاه تعزيز الصمود للمواطن الفلسطيني. مثلا ايهما اهم استيراد مئات السيارات من الدول المنتجة مثل المانيا وفرنسا وكوريا الجنوبية بملايين الدولارات او العملة الصعبة، ام الاستثمار في اقامة مشاتل زراعية تعمل على تشغيل العمالة والاستغلال الامثل للارض ، وتعزيز الامن الغذائي الفلسطيني.  يقول واقع الحال ان هذا الموضوعين ناحية وطنية وعقلانية ان المشروع الثاني هو الاهم في سبيل بناء اقتصاد وطني. وهو الذي يعزز صمود الناس ويعمل على تشغيل العمالة والتخلص من البطالة.

بينما استيراد كماليات وبضائع استهلاكية  لا تعمل على الدفع بالعجلة الاقتصادية الى الامام والنهوض في المجتمع الفلسطيني والتخلص من الامراض الاقتصادية.

نحن بحاجة ماسة الى تغير في السياسات التي تسهم في بناء اقتصاد وطني حقيقي لا يشوبه الفوضى ، ويعمل على ايجاد فرص عمل حقيقية وثابتة للشعب الفلسطيني، ويساهم في الاستقرار المعيشي ، والاعتماد على الذات اكثر من المساعدات التي تتقلص يوما بعد يوم.

وليس قطاع السيارات هو الوحيد الذي يفقد الاقتصاد الفلسطيني من خلاله العملة الصعبة ولكن الاستيراد غير المنظم للكثير من السلع التي تعتبر من الكماليات ، او يمكن الاستغناء عنها في الوقت الحاضر وعدم حماية المنتوج المحلي يفقد الاقتصاد الوطني العملة الصعبة ولا يعزز من فرص بناء الاقتصاد الوطني السليم وتشغيل العمالة في الاراضي الفلسطينية.

اين الخلل ؟ ومن المسؤول ؟ وكيفية علاج هذه القضايا منوطة برؤيا نافذة تعمل على بناء الاقتصاد الوطني السليم. بقاء الامور على غاربها او كما هي تعني صور من صور الانهيار في المنظومة الاقتصادية التي من الممكن ان يكون لها تاثيرات سلبية على الواقع الفلسطيني.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كيف يواجه الفلسطيني محو الهوية؟ : استراتيجية البقاء الفلسطيني.

النظام العالمي الجديد: رمال متحركة لا ثوابت فيها وعمادها المصالح

سفينة لا تنكسر: في وداع عام واستقبال وطن وشعب من الرماد يعود