مع الرئيس لانهاء الاحتلال
مع الرئيس لانهاء الاحتلال
26.9.2022
بقلم مروان سلطان
خطاب الرئيس ابو مازن في الامم المتحدة ينبع من ارادة وعزيمة لمواجهة ازمنة الاحتلال الاسرائيلي لكل فلسطين والتكيف معه محليا ودوليا.
اسرائيل تكاد تكون قد نجحت لاسباب كثيرة في ان يتفهم العالم ويقبل باحتلال فلسطين وابقاء الوضع كما هو عليه دون ان انهاء لاحتلال فلسطين.
واستمرت اسرائيل في فرض هيمنتها عل الاراضي الفلسطينية ، وادارة عملية الانقسام بجدارة متناهية، وعززت من استيطانها من الاستيلاء على الاراضي الفلسطينية.
ليس هذا فحسب بل واخذت تعزز توجهات فلسطينية في التمرد وابراز دور تلك الحهات في الوضع الفلسطيني ، واظهار ضعف الرئيس ابو مازن تماما كما صرح به سفير دولة اسرائيل في الامم المتحدة عقب خطاب ابو مازن، حيث ابرز وفق ادعائه ان %80 لا يرغبون بوجود ابو مازن، وان ابو مازن ليس شريكا ا للسلام ، ذلك السلام البعيد الذي تتاجر به دولة الاحتلال.
ان خطاب ابو مازن في الامم المتحدة ، يعتبر بحق خطاب تاريخي اعاد للقضية الفلسطينية رونقها واهميتها على المستوى الاقليمي والدولي.
وحيث اني هنا اود ان اظهر ضرورة قيام المؤسسة الفلسطينية بكافة اجنحتها للعمل من اجل دعم هذه المبادرة القيمة ووضع الجانب الاسرائيلي في زاوية الرفض لحل القضية الفلسطينية وتشتيتتها، وهو اسلوب اسرائيلي رخيص لابقاء القضية مكانك سر. وهي تعمل على القضاء على الحلم الفلسطيني وتشتيت الشتات عبر اساليب مختلفة مثل مذبحة صبرا وشتيلا وغيرها وادارة الانقسام واظهار قوى على الارض لا قيمة اها لتشتيت المسار السياسي واضعاف الرئيس ابو مازن.
الاطار الرسمي ممثلا بمنظمة التحرير الفلسطينية، والسلطة الفلسطينية ومؤسساتهم عليها تسهيل عمل هذه المبادرة في الداخل والخارج حتى دخر الاحتلال.
انها دعوة للثورة على الركود الذي ساد مسار القضية الفلسطينية في تجنيد المؤيدين وتحييد المعارضين للقضية الفلسطينية. انها دعوة لانهوض بمؤسسات السلطة والاستثمار بالقوى البشرية للدفع بالاستنهاض من قمقم الركود الى شعلة الثورة والانتصار للحق الفلسطيني.
ان الاوان لا تعمل خلية النحل من جديد في كل المواقع ومنها مؤسسات العمل الديللوماسي وتجديد طاقتها للهروج من ازمات قد اثرت في مساراها لتعيد بناء اسم فلسطين من اوسع الابواب ويعود من خلالها الحق لاصحابه.
ان الاوان لاعادة الاعتبار للانسان الفلسطيني الذي هو اساس هذه القضية وبناء تلك الشخصية بما يتناسب مع حجم هذه القضية . فالانسان الفلسطيني هو الذي سيعتمد عليه اجلا ام عاجلا في دحر الاحتلال وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
هذا هو خطاب ابو مازن لمن اراد ان يستوعب الكلمات ويبني الدولة ويضحض الاحتلال.
خطاب ابو مازن هو خطاب للعالم في مضمونه ، وفي جوهره للمؤسسة الفلسطينية لكي تعمل على كيفية انهاء الاحتلال!.

تعليقات
إرسال تعليق