ماذا يحصل في الخليل
ماذا يحصل في الخليل!!!!...!
بقلم مروان سلطان
19.9.2020
الحوادث التي سجلت في الساعات الأخيرة في محافظة الخليل والتي تخلله إطلاق نار بين العائلات أو إطلاق النار على البيوت أو المحلات التجارية في عدة مناطق في الخليل، من جانب أو تلك التي تسبب بها شجار بين أطراف في منطقة الفوار من حرق للبيوت وأعمال اعتداءات طالت الآمنين والأمنات من الشيوخ والنساء والأطفال.
لقد تناقلت وسائل التواصل الاجتماعي حوادث إطلاق النار المثيرة للجدل أو عمليات الحرق للبيوت . وأظهرت ان خسائر كبيرة حدثت بين الأطراف، عملية الشافي ستأخذ وقتا طويلا بين الاطراف، وما أن تنتهي تحتاج الى نوايا مخلصة ودؤوبة للتواصل بين الأطراف لنزع فتيل أعمال الشغب والإرهاب الذي يمارسه حملة السلاح بين الأطراف المتشاجرة.
وهنأ نتوقف للسؤال لماذا الخليل الان!؟
من وراء حوادث إطلاق النار وترهيب الناس؟
على ماذا يعول هؤلاء من عملياتهم في إثارة الراي العام ضد السلطة الوطنية؟
من يحرك من، وما هي الأهداف من كل ذلك؟
استطيع القول ان أيدي خفية هي من يحرك جل هذ الحراك لأسباب تكاد تكون واضحة.
فوضى خلاقة، يسودها عمليات النهب والسلب والقتل وترتيب الناس لإجبار الناس الخروج مطالبة بالتغير الاجتماعي والسياسي تحت ضغط فوهة البندقية.
الغريب فيما يحدث الآن ان الأحداث تتكرر يوميا في محافظة الخليل ، ومقارنة لهذه الأحداث عندما كانت تحدث في الماضي كانت القوى المختلفة تتسارع لإطفاء نار الفتنة هنا في جنوب فلسطين وتسيطر على مجريات الأمور. والان لماذ اختلف الواقع ولم تعد القوى بما فيها العشائر تسيطر على مسار إحداث العنف.
وهنأ لا بد ان أؤكد أن جمهور المشاغبين لم يعد يحسبون حساباتهم أمام النظام والقانون لماذا؟ هل سقطت هيبة النظام والقانون ؟
إجابات يجب أن نسمعها من الأجهزة المختصة في الخليل ورام الله وبيت لحم وكل المحافظ ا الفلسطينية.
وهنأ لا بد ان توضع الحقائق ام السيد الرئيس ودولة رئيس الوزراء بصفتهم رأس الهرم في السلطة الوطنية.
سياسة الطبطبة ، وسياسة اللبن لا مكان لها لتحقيق هيبة السلطة، لا شك أن ما ينزع بالسلطان لا ينزع بالقرآن.
وحتى لا نكون متاخريين، وحتى لا تفشل وتذهب ريحنا عباءة منثورا، فلا بد من اجراءات حتى لو اقتضى الأمر ان يكون آخر العلاج الكي بالنار.
لا يستطيع اطفالنا استيعاب أمورا خارج مفاهيمه، وتبقين مرعوبا، هذا غير مسموح وغير مقبول.
الالوية والجنراات في رام الله يجب أن يقولوا كلمتهم لما يحدث في الخليل!
كثير على هذه الدرة التاريخية ما يحصل فيها من قتل وترويع وخراب!
هنا في وديانها وجبالها وازقاتها كان ابراهيم الخليل، كان الأولياء الصالحون، كان الثوار الذين عزموا الجيوش والاساطيل التي اجتاحت البلاد . اسألوا ابراهيم باشا من هم الذين ردوده من على أبواب الخليل.
عاشت الخليل وعاش حرمها وانبيائها شهدائها.

تعليقات
إرسال تعليق