تحديات امام العام الدراسي
تحديات امام بدء العام الدراسي 2023/2024
https://m.facebook.com/groups/alsbah/permalink/1722395261533587/?mibextid=qC1gEa
بقلم مروان سلطان
12.8.2023
قرابة مليون ونصف طالب وطالبة سيلتحقون في مدارسهم على اعتاب العام الدراسي الجديد في فلسطين موزعين على مختلف المدارس الحكومية والخاصة ووكالة الغوث الدولية، وهناك حوالي اربع وسبعون الف معلم ومعلمة ايضا سيلتحقون بدوامهم يوم 20 اب القادم بينما سيكون دوام المعلمين في 15 اب القادم.
وانتشر في الاوساط المحلية ان العام الدراسي سوف يتاجل وهذا ما نفته وزارة التربية والتعليم على لسان الناطق الاعلامي السيد صادق الخضور لوزارة التربية والتعليم الذي اكد ان جميع التجهيزات قد اكتملت لاستئناف العام الدراسي الجديد لهذا العام 2023 - 2024.
ولعل اخطر ما يواجهه حقل التعليم محاولات الاحتلال في اسرلة التعليم في القدس ، والتحريض المستمر للداعمين والمانحين على المناهج الفلسطينية ولكل من هذه القضايا لها ما لها وعليها ما عليها وتحتاج الى جهوزية الرد ووضع الرد المناسب لذلك.
كما ان لمرض كوفيد 19 الذي القى بظلاله على التعليم بحيث سبب في مستوى التحصيل العلمي للطالب، اضافة الى ما سببه اضراب المعلمين الذي ايضا انعكس على مستوى التحصيل العلمي للطالب والذي افرده البنك الدولي في تقريره للعام المنصرم على مستوى تحصيل الطالب المتدني . وهذا يحتاج الى وقفة مهمة لمعالجة مستويات الطلبة والتحصيل العلمي للطالب.
اما المخاطر التي تواجه حقيقة العام الدراسي ما تردد من اقوال هنا وهناك عن توجهات للبدء في اضراب جديد مما يشكل مخاطر وتهديد حقيقي للتحصيل العلمي للطالب الفلسطيني. وعزز هذا القول ظهور صفحات اليكترونية تحريضية للمعلمين بتنفيذ تهديدهم بالاضراب.
حقيقة اذا تحققت اهداف المحرضين فهناك اجيال كثيرة ستتاثر وسينخفض مستوى التحصيل للطالب ويتدنى مستواه الاكاديمي مما سيلحق ضررا كبيرا في الاوساط العالمية وسيفقد التعليم الفلسطيني مكانته بين الامم.
وعلى هذا فان المسؤولية تقع على عاتق المعلمين في اعادة الثقة للتعليم في فلسطين ليتبوء مكانته العلمية بين الامم.
اعتقد من الضروري ان يقف المعلمون عند مسؤولياتهم وان القضايا والمطالبات يجب ان تاخذ بعين الاعتبار من اجل ضمان المسيرة الاكاديمية لطلبتنا الاعزاء.

تعليقات
إرسال تعليق