نجحنا في البدايات ورسبنا في النهايات

 نجحنا في البدايات ورسبنا في النهايات



الحكومة الفلسطينية العتيدة  لفتت الانظار مع مولدها والذي صادف انتشار الجائحة بالعالم ، واستطاعت الحكومة ان تشد انتباه المواطن الفلسطيني وتعزز من مصداقيتها اتجاه المواطنين ، واحب المواطن  هذا السلوك ونشاء نوع من الانسجام  الذي قلما يحدث حيث تجد اغلب الناس في واد والحكومة في واد اخر.

وكدنا ان ننجح في القضاء على الوباء، وشعر الناس ان قصة الوباء شيء تافه او هو غير موجود اصلا، فحدث الاستهتار وساهمت بعض القوى على الارض في التاثير على الناس وعمل  ما يدور مسخرة وان الوباء غير موجود وتخرجوا ان منع الصلاة في المساجد هو الكفر بعينه الى غير ذلك من الخزعبلات التي يقومون بها للتاثير على المجتمع. 

من يتحمل اليوم نتيجة الاستهتار. من سيحمل اعباء المرحلة . اود ان اضع هذه الاسئلة لتبقى عبئا ثقيلا امام الله يو يسؤلون.

ما ذنب الناس ولبساطتهم ان يقعوا في فخ العابثين.

اليوم لم يعد يدرك احدا ماذا يحصل وان الموت اخذ يحصد الارواح.

ايها المواطن الكريم ان سياسة الحكومة الصحية تقوم عل شيء واحد الا وهو 

الوقاية

الحكومة الفلسطينية رغم الصرف الهائل الذي تقدمه للقطاع الصحي فان اهم السياسات هو الوقاية من الامراض بكافة انواعها المعدية وغير المعدية .  ذلك لعدم قدرتها على مواجهة الاوبئة    والامراض .  لانه ببساطة تكاليف مواجهة الوباء باهظة الثمن. ونحن نعتمد على التكافل لا على موازنة الدولة الغير قادرة على القيام بواجبها في ظل الاهتزازات السياسية.

ومع ذلك ستبقى الحكومة تقوم بواجبها وفق قدراتها وموازنتها، وهي التي تحسب مخاطر الانهيار مع تلك العلل والاهتزازات التي تمر بها المنطقة.

والحقيقة مع مرور الموجة الثانية التي تضرب البلاد بقوة يبقى السؤال هل ستصمد السلطة الفلسطينية امام واقع صحي متردي وسياسي مطرب.

اذا لم يتم التعاون الوثيق بين المواطن والحكومة على مواجهة المخاطر والوباء الصحي والسياسي فتصبحوا في خبر كان. حقيقة كنا  سننجح  في الانتصار على الوباء، ولكنكم استعجلتم فاليوم نحن في اتون المواجهة .

وعيكم  نراهن عليه. ولا اراهن على مناعتكم.

دمتم بخير

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الرئيس ابو مازن كال الصاع صاعين لنتنياهو في محاولة منعه زيارة سوريا ، والزيارة تمت وفق الوقت والاهداف المرسومة. بقلم مروان سلطان. فلسطين 🇵🇸

ليس تبريرا ولكن حزنا وكمدا على غزة واهلها كانت كلمات الرئيس عباس الى حماس بفلم الكاتب مروان سلطان. فلسطين 🇵🇸

الرئيس ترامب يزيل اللثام عن قضية الجثامين المحتجزة ويجب استغلالها لاعادة دفنها، كرامة للانسانية ، من اجل ان ينام الشهداء قريري العين. بقلم مروان سلطان فلسطين 🇵🇸