عائلات مقدسية تواجه التطهير العرقي
عائلات مقدسية تواجه التطهير العرقي لصالح المستوطنين
بقلم مروان سلطان
18.6.2023
https://m.facebook.com/groups/alsbah/permalink/1690700384703075/?mibextid=qC1gEa
تتعرض امثر من مائة وخمسين عائلة من العائلات المقدسية في البلدة القديمة وواد الجوز وسلوان الى اجراءات تعسفية ومخاطر اخلائها من بيوتها وذلك لصالح المستوطنين الاسرائيلين. هذه الاجراءات التي تتعرض اها العائلات الفلسطينية وفي حالة تنفيذ قرار الاخلاء بالقوة لصالح المستوطنين تسمى التطهير العرقي. وهذا ما تعرضت له مدن وقرى في مناطق 1948 وتم تهجير سكانها بالقوة المسلحة ، واخرى كما حصل في البلدة القديمة في الخليل حيث استولى الاحتلال على مساحات واسعة من الجغرافيا في البلدة القديمة ومحيط الحرم الابراهيمي الشريف، تحت اجراءات تعسفية ضد السكان اصحاب البيوت واخلوا سكانها واستبدلوا المواطنين الفلسطينين بالمستوطنين.
وقد ابلغت سلطات الاحتلال مؤخرا عائلة صب لبن في البلدة القديمة في القدس بضرورة اخلاء بيتها. العائلة وجمهور من المتضامنين المحليين والاجانب يقومون بالتحصن في بيت العائلة مؤكدين انهم لن يخلوا منزل الاباء والاجداد، ومن جهة اخرى تقوم الشرطة الاسرائيلية بقمع التجمهر العائلي وحصارهم استعدادا لساعات تنفيذ قرار الاخلاء.
وتعتبر معركة اخلاء البيوت العربية جزء من محاولات مؤسسات استيطانية مثل ما بسمى جمعية جلعاد التي تعمل على نقل ملكيات البيوت العربية الى المستوطنين ، ويواجه هذه المخاطر الفلسطينين ، حيث ان المحاكم الاسرائيلية هي مؤسسات غير نزيهة عندما يتعلق الامر بالنزاعات مع الفلسطينين.
ان سياسة الاحتلال في القدس باتجاه الفلسطينين تعمل على خلق صعوبات لا تمكن الفلسطينين بالاستمرار او القدرة في الحفاظ على وجودهم فيها، منها مضايقات امنية ومنها عدم لم شمل العائلات ومنها فرض غرامات باهظة ومنها عدم السماح اهم بالبناء او الترميم للمباني التاريخية ، وعدم القدرة في الحصول على التراخيص باهظة الثمن. واخرى تتمثل في هدم البيوت العربية….. الخ من تلك الاجراءات التي لا حصر لها.
الهدف الرئيسي لهذه الاجراءات هو تهويد المدينة المقدسة، وجاب اكبر عدد من المستوطنين الى القدس ، لذا فهي تمارس كل الوسائل من الترهيب والترغيب لتنفيذ سياستها في القدس والخليل وكل المدن والقرى التي ترغب في السيطرة عليها.
لقد بدء الاحتلال الاسرائيلي عملية التهويد في القدس مباشرة بعد عام 1967 حيث قام جيش الاحتلال باحتلال البيوت العربية الفارغة وبدئت منذ تلك اللحظة سلسلة من الاجراءات طويلة الامد في تهويد هذه المناطق ومصادرة تلك البيوت ومن ثم البوت المحاورة وتهويد هذه الحارات.
المقدسيون ترفع لهم القبعات تحية اكبار واجلال في القدس عاصمة فلسطين البدية ، فهم يستحقونها لصمودهم الاسطوري ومواجهة الة التهويد المستمرة والتي لا تهدء ولا تهجع. القدس عربية اسلامية مسيحية توحدها العهدة العمرية منذ الف واربعمائة عام والى ما شاءالله حتى تقوم الساعة.

تعليقات
إرسال تعليق