الحليب المسكوب
معالي وزير الاقتصاد المحترم
معالي وزير الزراعة المحترم
قصة الحليب المسكوب في شمال الضفة الغربية هي قصة تتكرر مع كل جائحة، ومع كل مرة تتعرض لهزة سياسية أو اقتصادية وتلك المصائب التي تمر على شعبنا وتفرض نفسها علىاجندته اياد ام غصبا عنه، في حياتنا الفلسطينية الظروف والمناخات السياسية والاقتصادية هي التي تفرض نفسها.
لعلي أشعر بالوصف حيال تلك القصة وهي ليست وحدها التي اصيب بها المواطن الفلسطيني ولدت الى خسائر فادحة.
لا المزارع قام بالإعداد لحالة الطوارئ حتى يتفادى خسائره، ولا المصانع قامت بتوسيع استيعابها من متزوج الحليب ، رغم ملايين الدولارات التي اغدقت على المصانع دون حسيب أو رقيب من اجل فتح خطوط انتاج جديدة واستيعاب المنتوج المحلي . ولا الوزارات والغرف التجارية انتبهت لتكون أولوياتها استيعاب المنتوج المحلي وتصريفه في الأسواق المحلية ، بدل المنتجات الاسرائيلية من تنوفا وغيرها.
الوضع يتطلب اصحاب المعالي تعويض المزارعين على وجه السرعة، والمهم أن تعد الخطط ، وتتخذ الإجراءات لاستيعاب المنتوج الوطني وتسويقها لتلافي حوادث مستقبلية.
نحن في كل عام نستعد لحالة طوارئ ، أما ناتجة عن أحوال جوية، أو مناخات سياسية، وهذا العام الطوارئ الصحية.
أتمنى ان نحمي مزارعنا ونحمي اقتصادنا ،، وأن نوفر أمننا الغذائي، لأن هذا المنتوج جزء مهم واساسي من الأمن الغذائي الفلسطيني.
ودمتم بخير.
تعليقات
إرسال تعليق