مغالطات د محمد المسفر
https://m.facebook.com/groups/alsbah/permalink/1651741155265665/?mibextid=qC1gEa
مغالطات د محمد المسفر
بقلم مروان سلطان
12.4.2023
كتب د محمدالمسفر مقاله في صحيفة الشرق القطرية بتاريخ 11.4.2023 بعنوان اناشدك يا سيادة الرئيس تنحى عن منصبك فورا. وفي هذا الخضم يمكن ان اضع بعض الحقائق والذي من الممكن ان يتم الرد فيه على ما جاء في المقال .
اولا اذا كان السيد الرئيس فد بلغ من العمر ما بلغ فهي هبة الله التي انعم عليه ولا شان لاحد في هذا. والرئيس عباس لم يعرض وحدة الشعب الفلسطيني الى الاهتزاز في وقت من الاوقات وحافظ على العلاقات مع الدول العربية والاسلامية وكان على مسافة واحدة منها ورغم التاثير الذي تدخلت فيه بعض هذه الدول لتعزيز الانقسام وتاليب المنظمات والفصائل الفلسطينية على التمرد على السلطة.
انقاذ شعب الجبارين ممن ؟ الشعب الفلسطيني جله منخرط في المقاومة السلمية وهو يقاوم من اجل التحرر الوطني وهي دعوة السيد الرئيس وشعارة والذي اعلن عنه من على منبر الامم المتحدة من اجل التحرر والخلاص من الاحتلال.
المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال لم يعترضها لا السيد الرئيس ولا مؤسسات السلطة الفلسطينية ، بل ان اغلبية الشهداء هم ابناء الاجهزة الامنية الذي سقطوا اما منخرطين في المقاومة او دفاعا عن المقاومين في المدن والقرى والمخيمات.
تشكر جميع الدول على دعمها السياسي اللامتناهي من خلال الاستنكار والشجب الذي تقوم بها المؤسسة الرسمية العربية ضد مجازر واعتداءات الاحتلال على الشعب الفلسطيني والمقدسات الاسلامية.
لم تسير الجيوش العربية وتستنفر في الرد على الاعتداءات على الاقصى والحرم الابراهيمي الشريف . علما اود ان الفت انتباهكم ان الاقصى والمقدسات في القدس هي ملك للمسلمين في الارض وليست فقط للشعب الفلسطيني.
النقطة الثانية تحدثتم عن زيادة مساحة الاستيطان في عهد السيد الرئيس عباس. هنا لا بد ان نوضح الى سعادتكم ان اسرائيل بدئت برنامجا الاستيطاني منذ احتلت الضفة الغربية سنة 1967, اما ارتفاع مسيرة الاستيطان فتسارعت مع اتفاقيات السلام العربية وخروج دول الطوق من الصراع العربي الاسرائيلي لتستفرد اسرائيل وتنقض على ما تبقى من الارض العربية في برنامج متصاعد لتطويق الوجود الفلسطيني على الارض الفلسطينية، وفرض امر واقع امام الحل السياسي في مرحلة تفرضها اسرائيل على الشعب الفلسطيني.
النقطة الثالثة التي تحدثتم عن اسباب التطبيع في العالم العربي واستناد هذه الدول الى اتفاقيات فلسطينية اسرائيلية، فذلك قميص يوسف يا سيدي . تعال الى موقف المملكة العربية السعودية الذي بقي شامخاواعلن انه ان يكون هناك تطبيع مع الكيان الاسرائيلي الا بعد ان يحصل الشعب الفلسطيني على حقوقه الشرعية واقامة الدولة الفلسطينية. هذا موفف مشرف وحبذا لو ان الدول التي قامت بالتطبيع اتخذت نفس الموقف. سيدي الكريم ان الظاهر بيبرس وقطز والقائد صلاح الدين الايوبي جاؤوا محررين لفلسطين وحرروها من المغول والصليبيين لان فلسطين جزء من الارض العربية الاسلامية، واصابتهم النخوة ليدكوا حصون المحتلين والغاصبين لفلسطين. ونحن ما زلنا ننتظر… .
اما ما تحدثتم عنا حول اجهزة الامن التي امتنعت عن مهاجمة قوات الاحتلال الاسرائيلي فان ذلك ما يضحك يا صديقي واظنكم تعرفون ان الامن الفلسطيني هي في اغلبها قوات شرطية لادارة الحياة العامة الفلسطينية وتقديم نوع من الحماية من العابثين في الامن الفلسطيني او ضبط الامن في حالات عنف وفض شجارات عائلية. وليس سرا ان ان بعض العائلات تملك سلاحا افضل نوعية مما تحمله افراد الشرطة الفلسطينية.
اخي الكريم اخالك تعرف والدول العربية ان قوات الامن الفلسطيني في عتادها في ميزان القوى يكون عند النقطة صفر امام العتاد والقوات للاحتلال وجيشه. واذا كنت لا تعلم اقول لك ان قوى الامن الفلسطيني تعرضت للابادة وتدمير المقرات من قبل الاحتلال مع اجتياح 2002.
اما النقطة الاخيرة بخصوص انتهاء الصلاحيات للرئيس فهذا ما يكفله القانون ، وبالتالي هو شان فلسطيني داخلي .
وانتخاب رئيس فلسطين ياتي عبر صندوق الاقتراع ، وهو من الممكن حال سمحت الظروف باجراء الانتخابات وفي كل الاراضي والمواقع الفلسطينية. والانتخابات في الضفة الغربية اجريت في العديد من المواقع بينما في قطاع غزة لم تجري اية انتخابات ، ويبدو ان لا احد يسال اذا كان من الممكن اجراء الانتخابات الشفافة يتجرى ام لا، او متى ينتهي الانقسام.
ما اسهل يا صديقي الدعوة الى عمل ما دون معرفة الحقائق التي لو تمت لحدث ما نكره من الفوضى العارمة والتي لا يرغبها احد.
طالما ان الاحتلال سيد الموقف فان الاولى انا ان ينتهي الاحتلال وينتهي الانقسام الذي هو السرطان الذي ياكل من جسد الشعب الفلسطيني ويعطل مسيرته في التحرر والتقدم.
انتهى
تعليقات
إرسال تعليق