الفيفا وازدواجية المعايير الصباح 2.3.2023
الفيفا وازدواجية المعايير
بقلم مروان سلطان
2.3.202
من دون ادنى شك ربطتنا علاقات متميزة مع الفيفا وشارك الفريق الفلسطيني بحيوية بالغة في مباريات التي نظمتها الفيفا عبر العالم ، وقدمت الفيفا رعاية خاصة للفريق الفلسطيني باستمرار واظهرت الدور الطليعي الذي تميزت به كرة القدم الفلسطينية.
كل هذا كان ايجابيا في اطار العللقات التي تنظم وترعى المباريات الرياضية، والوضع كان في اسس هذه العلاقات متميزا. لكن مع التطورات السياسية الجارية في الخاصرة الاوروبية، والنزاع القائم بين روسيا واوكرانيا كان للفيفا موقفا من ذلك ، لم نره من الصراع في الشرق الاوسط واحتلال آراضي عربية في كل من سوريا ولبنان عدا عن فلسطين المحتلة بكاملها. لم تظهر الفيفا غضبها على ممارسات الاحتلال، وعن العنف الذي يمارسه من اعمال قتل ، وتدمير واعتقالات وتشريد ومصادرة ممتلكات لصالح دولة الاحتلال ومستوطنيه.
اكثر من نصف قرن من المعاناة ولم تظهر الفيفا ومؤسساتها واداراتها اي نوع من التذمر من تصرفات الاحتلال او على الاقل حرمان الجانب الاسرائيلي من منارسة لعبة القدم بسبب احتلال اسرائيل للاراضي العربية كما فعلت مع روسيا في احتلال اوكرانيا.
من حقي كفلسطيني ان اغضب، من حقي ان اقول ان ازدواجية المعايير يجب الا تمر ويجب عقاب المحتل حتى يقوم بالانسحاب من الاراضي التي احتلتها.
من حقي ان اسال قيادة الحركة الرياضية الفلسطينية ان هم ايضا غضبوا وافهموا الفيفا ان الاحتلال الاسرائيلي كما هو اي احتلال تغضب من اجله الفيفا.
صحيح لسنا من ذوي البشرة البضاء والعيون الزرقاء، ولكنك تدعون انكم حماة الانسانية وحقوقها وانا من اطالب بحقي في الحرية والعدالة والانسانية.
كفى ايها السادة من ازدواجية المعايير كما جندتم انفسكم للانتصار للشعب الاوكراني، من حقي ان اطالبكم الانتصار لفلسطين لدحر الاحتلال وردعه.
لا تدعونا نشك ان العدالة فقط لاصحاب البشرة البيضاء، وان باقي البشر لا يستحقون الحياة.
المعايير المزدوجة ضربت في العمق مصداقيتكم ونريد منكم ان تعيدوا للانسانية وجهها الحقيقي للبشرية.
تعليقات
إرسال تعليق