على قادة العالم ان يخجلوا و يقلقوا امام تجويع غزة سلاح اسرائيل في التهجير

تهجير الناس القسري الى رفح والتجويع سلاح اسرائيل في التهجير

بقلم مروان سلطان

22.1.2024


————————————

منذ بدايات الحرب على غزة ، عمل الاحتلال الاسرائيلي على فرض اجرئات قسرية  في تعريض الناس المدنيين الى جحيم النيران والغارات الاسرائيلية وتعريض المساكن والمشافي ودور العبادة الاسلامية والمسيحية الى الهدم بحيث تصبح المناطق غير صالحة للعيش والسكن الادمي ومن ثم تعريض الناس الى التجويع الشديد او ما يسمى بالمخمصة. كل ذلك في سبيل البرنامج الاسرائيلي وهو تهجير اعداد كبيرة من سكان غزة الى دول المنافي والمهجر.

كان القرار الاسرائيلي وباجماع كل القادة في الحكومة الاسرائيلية مستوحى من التاييد الشعبي  الاسرائيلي بالحرب على غزة ، وحصار القطاع ومنع وصول الغذاء والدواء والماء الى سكان غزة. اليوم الناس في غزة يبحثون عن الغذاء في روث الحيوانات اشبه ما يكون في ما سمي "سفر برلك "ايام الدولة العثمانية.

 اذا كان على العالم ان يقلق اليوم ليس الأخطار هنا وهناك في العالم ، او الحلول المتداولة غزة لما بعد الحرب ، على العالم وقادته والانسانية جمعاء ان تقلق بعد اربعة اشهر من القتل والتدمير والحصار والتجويع على الانسانية التي هزمت امام التعنت الاسرائيلي في سقوط الناس جوعى وعطشى ودون علاج.

الوضع اليوم اصبح متاخرا كثيرا في دفع خطر الموت لاهالي غزة من شبح الجوع بسبب العالم المهزوم وقيادته التي تكيل بمكيالين، لذا المطلوب وبكل صراحة ان لا تهدء النفوس وكل من يمكن ان يقوم بتحريك الشارع العالمي من منظمات انسانية ودولية وان لا يهدء الشارع في كل المعمورة لفرض ما يمكن ان يكون لانقاذ الناس من الموت بسبب الجوع والعطش والامراض، والنوم في العراء.

اسرائيل تراهن على هذا الواقع الاليم ، للقيام باجراء على الحدود المصرية يجد الناس انفسهم فيه امام خيار الموت في غزة او العيش في هجرة قسرية  طوعية تتولى امرها ، جهات دولية تعد العد لذلك.

من المؤكد ان الصمود له اعتباراته الذي له ثمن ، لن تمحوه ذاكرة الايام. والهجرة تشتت في الارض ومعاناة. امران احلاهما مر امام المخمصة ، والعطش، والنزوح ، وانعدام السكن الامن، والحياة المزرية التي يعيشونها.

التهجير في السياسة الاسرائيلية لم يتوقف، اليوم في اجتماع الاتحاد الاوروبي يقول وزير خارجية اسرائيل حول سؤال عن الحل للفلسطينين اذا كانت اسرائيل تمنع اقامة دولة فلسطينية ، فقال: الفلسطينيون لا يحتاجون دولة يكفيهم ان نضعهم في جزيرة صناعية في البحر. وهو مشروع كان قد طرحه رئيس وزراء اسرائيل السابق شارون في غضون الانتفاضة الثانية.

الاخطار المحدقة بسبب الجوع ونقص المواد الانسانية هي سبب رئيس للوفيات بعد استهدافهم بالقنابل والصواريخ والدبابات. هنا يجب على القادة والمنظمات الانسانية ان يقلقوا امام سقوط المدنيين من همجية القرن الحادي والعشرين التي يسببها الاحتلال على غزة.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الرئيس ابو مازن كال الصاع صاعين لنتنياهو في محاولة منعه زيارة سوريا ، والزيارة تمت وفق الوقت والاهداف المرسومة. بقلم مروان سلطان. فلسطين 🇵🇸

ليس تبريرا ولكن حزنا وكمدا على غزة واهلها كانت كلمات الرئيس عباس الى حماس بفلم الكاتب مروان سلطان. فلسطين 🇵🇸

الرئيس ترامب يزيل اللثام عن قضية الجثامين المحتجزة ويجب استغلالها لاعادة دفنها، كرامة للانسانية ، من اجل ان ينام الشهداء قريري العين. بقلم مروان سلطان فلسطين 🇵🇸