حماية المنتج الوطني فرض عين
بقلم مروان سلطان
3.2.2022
—————————————————————-
لا احتاج ان اكون شيخا بعمة او قاض او مفتي لاقول ان حماية المنتوج الوطني فرض عين على كل واحد منا. وان من يتعرض بالاذى للانتاج الوطني بمكروه من كلمة او فعل فانه لا يقل عن الذين اتهموا بالخيانة العظمى.
احذروا اخواني ان تنقادوا وراء اشاعات او ترهات يقصد بها الاصابة من الانتاج الوطني. المعركة كبيرة ومحتدمة وليس فقط على الارض بل هي على كل جانب من جوانب الحياة، والانتاج الوطني هو احد هذه الجوانب . وهي التي تساهم في تعزيز صمودكم وتعمل على تشغيل ابناؤكم، وهي التي تساهم في تعزيز امنكم.
كيف لا وبالمقابل فان الاسواق المنافسة هي التي تمول الاستيطان وتمول الجيش الاسرائيلي الذي يسعى الى حصاركم وطردكم من هذه البلاد المقدسة.
لا اعرف كيف يخطر في بال البعض النيل من تلك الشركات ومن المؤسسات التي تعزز امننا الاقتصادي. انا لا اريد ان اضع التركيز على ان المؤسسات الاقتصادية هي عنوان وركيزة قيام الدولة الفلسطينية ، ولكن الذي افهمه ان تعزيز الاقتصاد الوطني يقصر من عمر الاحتلال على الاراضي الفلسطينية الذي يجد بالسوق الفلسطينية راحة ورخاء تمد في عمر الاحتلال.
تعزيز مفهوم المنتج الوطني يجب ان يتماشى مع القضايا الوطنية ، وبناؤها اساسا في اعداد النشئ الطيب التي تقع عليه مسؤولية القيادة الوطنية للمستقبل المشرف. وهذا جزء اساسي في تمهيد الارضيات التي بقف عليها الاجيال للمستقبل.
نحن امام تحديات كبيرة واصغرها تقلقل مسيرة التقدم والازدهار للشعب الفلسطيني. وبالتالي التحدي الاقتصادي يجب الا يكون عرضة للاهتزاز من اي كان عن عمد او جهل. ولا شك ان الجهالة سيد الموقف عندما تبث الاشاعات من اجل تدمير حصن من الحصون وقلعة من تلك القلاع التي نحافظ عليها ونبنبها من عرق وجهد المخلصين من ابناء هذه الامة. لذا فاني امل من الاصوات جميعا الالتزام بوطنية الانتاج والحفاظ عليه.
تقول الحكمة ويل لامة تاكل مما لا تررع وتلبس مما لا تصنع. ويلات الامم تزداد بكثرة الجهل واني لاضع نفسي جنديا مخلصا للدفاع عن الانتاج الوطني وتعزيزة ونشر مفاهيمه ، حتى يكون لنا امل للخلاص.
تعليقات
إرسال تعليق