التعليم الالكتروني واثره على مواهب الشباب
التعليم الالكتروني واثره على مواهب الشباب
بقلم
مروان سلطان
لربما انتبه علماء التربية او لربما اغفلوا بعض القضايا المهمة في عملية التعليم عن بعد. بعض المساقات التربوية لا تصلح فيها الا التعليم الوجاهي. واذا ما استمرت الحالة الوبائية ما هو مصير عشرات الاساتذه الذين يدرسون تلك المساقات.
فمساقات الرياضة والفن ، لم تعد موجودة في البرنامج، ولا يعقل ان توضع تلك المساقات على برنامج التعليم الاليكتروني.
هذه البرامج وغيرها من اللاتي توقف منهاجها المدرسي هي من الاهمية بمكان لتنمي قدرات ومواهب الطلاب وشخصياتهم في مستقبلهم . وبالتالي نكون قد عملنا معا على اغفال جانب مهم من شخصية الطالب.
المدرسة اهميتها في تكمن في صقل شخصية الطالب العلمية والاخلاقية ، جنبا الى جنب مع التربية البيتية. واستمرار التعايم الاليكتروني سيؤدي الى كارثة وطنية تتحمل الاجيال القادمة وبال تلك الصنيعة.
الصفوف الاولى الاساسية يجب ان تستمر في التعليم الوجاهي ولا تتوقف تحت الرقابة الصحية والمدرسية. حتى لا تفقد الاجيال السلوك التربوي القويم والاعداد للاعتماد على النفس.
لعل الصفوف العليا والمتقدمة يمكنها ان تدبر امر ها في التعليم الاليكتروني لان قدراتهم افضل واقوى في بنيتهم التعليمية من الاطفال.
لا شك ان التجمعات لها اثرها في انتقال الاوبئة ولكن في سبيل اعداد قادة المستقبل يجب ان يبقى التعليم الالزامي مفتوحا وجاهيا حفاظا على اجيالنا من الضياع. وتحت غطاء صحي الزامي للحفاظ على صحة الاطفال وحمايتهم. لا بد لاتربية والتعليم ان تعمل على صقل مواهب اطفالنا تحت كل الظروف والاحوال.
تعليقات
إرسال تعليق