المشهد

بعض المواضيع كنت بحاول  تجنب ان اكتب فيها ،بعض المواضيع 



الحساسة التي يتداولها التواصل الاجتماعي وكان اخرها مؤتمر العقبة.

الذي اعرفه ان حركة فتح من دون الفصائل الفلسطينية دفعت ثمنا غاليا من دماء شهداؤها من اجل القرار الفلسطيني المستقل.

كان لحركة فتح الفضل في دعم كل حركات النضال في العالم من فيتنام وكوريا وايران وغيرهم من حركات التحرر ، لكنها رفضت ان تكون في اي جزئية من الذين ارادوا الهيمنة على القضية الفلسطينية ، وكان لهذا ثمنا غاليا.

جاء ابو عمار الى البلاد بعد توقيع اتفاق اوسلو وكان يقول اذا كان لكم تحفظ على اوسلو فان لي الف تحفظ.

التنمر الذي يحدث من طرف او اخر بغض النظر من هو على السلطة الفلسطينية اسبابه معروفة ومكشوفة وهؤلاء ليس لهم الا  ان يكونوا على ذلك ،  لماذا؟ 

ان الذي يريد ان يتنمر على السلطة في الوقت الذي يستشهد منتسبي الاجهزه الامنية  التابعين له، وفي الوقت الذي  يفضي العدو بتطبيق برامج تحبط السلطة الفلسطينية وتجردها من كل كيانها  هو يتساوق مع العدو.

قولوا لي ان هذا الكلام غير صحيح، الواقع يتحدث ، ليس اكثر. وان لا اتحدث عن المعلمين فالمعلمين هم الشريحة الاخيرة التي قارعت السلطت الفلسطينية، وكل الشرائح الاخرى نالت ما نالت والمعلمين اقلها، ولو كنت مكانهم لاخترت الزمان الافضل للعمل على المطالب.  وبغض النظر فان اسرائيل لم تترك للسلطة مجالا للعمل. حتى في لحظات فان الحكومة الاسرائيلية لم تعد ترى ان هناك فلسطينين او سلطة فلسطينية .

ليست السلطة الفلسطينية خائنة او تساوم على حقوق الشعب الفلسطيني، ولكن الاميركان والاوروبيين جاؤوا الى هنا بعدما اندلعت شرارة انتفاضة جديدة لم يريدوا ان تتوسع ، وارادوا ان تنطفئ في مهدها ذلك ان جبهة اوكرانيا تتدحرج وتكبر ويريدون ان تتورط روسيا اكثر واكثر وامامها هذا اولا ثم ان لديها الاتفاق النووي الايراني الذي هو على صفيحة ساخنة  والاقليم على هذه الجبهة يغلي ومن الممكن ان ينفجر فارادوا للجبهة الفلسطينية ان تهدء.

مرة اخرى الاسرائيلين ماضين وبكل واقحة في تجاوز الشعب الفلسطيني وانهاء قضيته  بل وكي الوعي العربي والفلسطيني ، ليتقبل الوعي العربي الكيان الجديد بما يحمله من امكانات ومؤهلات تسيل لعاب حكام العرب والمتسابقين في التطبيع.

ان يذهب قيادة السلطة الى اي مكان ويجلسوا مع اي كان بما فيها الاسرائيلين هذا امر طبيعي، السلطة لديها شلال دماء وتعدي على كيانها وهذا ما تذهب لتقوله للمجتمعين.

العداء بيننا وبين اسرائيل قائم ولا بد للسلطة وم ت ف الجلوس مع الخصوم كما جلسوا في مدريد لعله من الممكن الخروج بمفاهيم جديده ولعلها تفضي الى دولة فلسطينية وعاصمتها القدس.

وكلمة حق اقولها ما يوجد احد مثل السيد الرئيس ابو مازن يحافظ على الثوابت ، وهو الذي يعرف المتاح ويقيس ويغيص في كل المسائل السياسية، وقالها الرجل انا بلغت من العمر ست وثمانون عاما ، فبماذا يفرط.

اسرائيل ايها السادة المستمعون القارئون تعمل ما يحلوا لها في تنفيذ مخططاتها على الارض لم تكن هناك ابدا تفاهمات على اي من ثوابتنا فهم يبنون المستوطنات والشوارع الالتفافية وغيرها، وهم يغيرون التفاهمات مع الاسرى الذين لا تعترف بانهم اسرى ، ولا تعترف بان لنا حق على هذه الارض، ويمكن ان تنكشف الامور في اي وقت لترو ماذا اسرائيل تخطط وتعمل.

ايها السادة اذا لم تفهموا ماذا يراد لكم ،فانكم تجهلون عثرات الطريق. وان سلامتكم هي في وحدتكم وادراك ماذا يحاك لكم.

واخيرا اقول انكم على ثغرة من الثغور فلا تسمحوا لاعدوا ان ينفذ من خلالكم.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الرئيس ابو مازن كال الصاع صاعين لنتنياهو في محاولة منعه زيارة سوريا ، والزيارة تمت وفق الوقت والاهداف المرسومة. بقلم مروان سلطان. فلسطين 🇵🇸

ليس تبريرا ولكن حزنا وكمدا على غزة واهلها كانت كلمات الرئيس عباس الى حماس بفلم الكاتب مروان سلطان. فلسطين 🇵🇸

الرئيس ترامب يزيل اللثام عن قضية الجثامين المحتجزة ويجب استغلالها لاعادة دفنها، كرامة للانسانية ، من اجل ان ينام الشهداء قريري العين. بقلم مروان سلطان فلسطين 🇵🇸