الاجراءات الحكومية في مواجهة الجائحة

الاجراءات الحكومية لتفشي الجائحة 

بقلم مروان سلطان


عود على موضوع الاغلاق او الفتح بسبب فيروس كورونا، والجدال المحتدم حول ذلك. بكل صراحة في تقصير كبير يتقاسمه المسؤول والمواطن.

ونسال السؤال المهم لماذا هذه التهمة نلقيها على عاتق الطرفين الحومة والشعب.

 حقيقة ان المسؤولين يجب ان يدركوا طبيعة الناس والجدل الذي يتناوله العامة في المواضيع ذات الجدل الواسع مثل موضوع الجائحة التي ما زال جزء من مجتمعنا العربي غير مصدق بوجود هذا المرض العالمي الفتاك ويتعامل بانه غير موجود، وبالتالي لم يحدث تغيرا في نهج حياته وبالتالي الكارثة تعم ويكثر معها الوفيات وفقدان الاحبة والاصدقاء. وهذا نسبته ليست كبيرة ولكن تاثيره واسع وخطير لان المرض انتشاره ياتي من المخالطة ، وهؤلاء لهم انتشار على رقعة الارض.  اما الاخرين الذين يصابون وينكرون اصابتهم، ولا يفصحوا عنها سواء ولا يقومون بحجر انفسهم، وهؤلاء منتشرين في كل مكان، ربما بعتبرون الافصاح عن الاصابة. عيب او ما شابه وبالتالي ينتشر الوباء.

اما قطاع الخدمات والاقتصاد فناهيك على انه لم ياخذ بتوصيات القطاع الصحي في فرض التباعد وارتداء الكمامات بين رواد المحلات والمطاعم وفي الاسواق. انك تراهم بام عبنك كيف يكون الازدحام وكيف هي تمتلئ الصالات .

لم يتوقف الناس عن التجمعات واللقاءات التي من شانها انتشار الجائحة. انها الانانية التي يتحلى بها شبابنا والثقافة العربية الاصيلة في التسامر وصب القهوة، وعلى راي معالي وزير الصحة الاردني السابق  د جابر  فان الاردنيين يتجمعون على قلاية بندورة وكاسة شاي، وطبعا كذلك الفلسطينيين.

هذه الحالة الغريبة الفريدة في العالم من الانانية المطلقة في التعامل مع المرض على المستوى الشعبي لم يتساوق مع قرارات الحكومة في منع انتشار المرض، فلم تقم الاجهزة المختصة بملاحقة من ينتهك التعليمات وابقت على الشكليات، ولم تقم بزيارة الاسواق وفرض القرارات بضرورة التباعد وارتداء الكمامات. وطبعا ليس المفروض وضع الشرطة على الابواب يكفي ان يسلم ارباب العمل والقطاع التجاري تلك التعليمات ثم مراقبة الوضع للتاكد من الالتزام بالتعليمات  للسيطرة على الوباء.

ليس الحل بالاغلاق لا ولن يكون فنحن تجاوزنا تلك المراحل التي لا تجدي ولا تحل مشكلة. الحل في فرض التباعد وارتداء الواقيات.

لا زال مواطننا يركب سيارة السرفيس ولا تتحرك السيارة الا وقد امتلات بالركاب فهل هذا سيقضي على المرض طبعا لا  من المؤكد ان الموت سيحصد الناس وهذا ما يحدث.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الرئيس ابو مازن كال الصاع صاعين لنتنياهو في محاولة منعه زيارة سوريا ، والزيارة تمت وفق الوقت والاهداف المرسومة. بقلم مروان سلطان. فلسطين 🇵🇸

ليس تبريرا ولكن حزنا وكمدا على غزة واهلها كانت كلمات الرئيس عباس الى حماس بفلم الكاتب مروان سلطان. فلسطين 🇵🇸

الرئيس ترامب يزيل اللثام عن قضية الجثامين المحتجزة ويجب استغلالها لاعادة دفنها، كرامة للانسانية ، من اجل ان ينام الشهداء قريري العين. بقلم مروان سلطان فلسطين 🇵🇸